منتديات روائع مـطـر- Rwaa3 Matar
منتديات روائع مطرترحب بكم وتهنيكم بحلول شهر رمضان المبارك لعام1432 هـ
عزيزى الزائر اختي الزائرة :
إذا كانت هذه زيارتك الأولى لعالم المنتديات وترغب بالتعرف على المزايا عليك الضغط على المنتدى وإذا رغبت وأحببت الإنضمام إلى أسرة المنتدى ينبغي عليك التسجيل معنا أولآ بالضغط هناعلى التسجيل حتى تتمكن من المشاركة معنا في المجالـــس . ..
أما إذا كنت احد اعضائنا فسجل الدخول
إدارة المنتدى


منتديات الكمبيوتر والأنترنت, التصاميم والجرافيكس, برامج نت,جوال , ادبي , ثقافي , علمي, ترفيه,العاب,اهتممات الأسرة ,افلام , اندرويدAndroid
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلس .و .جالعاب فلاشدخول
تم إنشاء المجموعه البريديه منتديات روائع مـطـر- Rwaa3 Matar على Windows Live  البريد الإلكتروني للمجموعة: Rwaa3Matar@groups.live.com قم بنسخ هذا العنوان ولصقه في المستعرض الخاص بك: http://Rwaa3Matar.groups.live.com

شاطر | 
 

 الفاروق عمر بن الخطاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hasangaal
مراقب
مراقب
avatar

عدد الرسائل : 292
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2009

مُساهمةموضوع: الفاروق عمر بن الخطاب   الثلاثاء فبراير 17, 2009 8:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم ،

" بحث " قمت بإعداده عن سيرة ثاني أفضل رجل بعد الأنبياء والرسل وأبي بكر ،

" عمر بن الخطاب رضي الله عنه "

- اسمه ونسبه وكنيته وألقابه :

هو : عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزّى بن رباح بن عبدالله بن قُرط بن رزاح بن عدي بن كعب ، ويُكنى بأبي حفص
لُقّب بـ " الفاروق " لأنه أظهر الإسلام في مكة ، فـ فرّق الله به بين الكفر والإيمان ،

- مولده :

قال النووي : ولد بعد عام الفيل بثلاثة عشر سنة ،

- والداه :

والده : الخطاب بن نفيل ، وقد كان جد عمر نفيل بن عبد العُزّى ممن تتحاكم إله قريش ،
وأما والدته : فهي حنتمة بنت هاشم بن المغيرة ، وقيل : بنت هاشم أخت أب جهل

- أولاده وزوجاته :

كان لعمر من الولد :
- عبدالله وعبدالرحمن الأكبر وحفصة وأمهم زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جنح وقد تزوجها في الجاهلية ،
- وزيد الأكبر ورقية وأمهما أم كلثون بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
- وزيد الأصغر وعبيدالله قتلا يوم " صفيين " مع معاوية وأمهما أم كلثوم بنت جرول بن مالك وكان الإسلام فرّق بين عمر وبين أم كلثوم بنت جرول ،
- وعاصم وأمه جميلة بنت ثابت ،
- وعبدالرحمن الأوسط وهو أبو المجبر وأمه لهيّة أم ولد ،
- وعبدالرحمن الأصغر وأمه أم ولد ،
- وفاطمة وأمها أم حكيم بنت الحارث بن هشام ،
- وزينب وهي أصغر ولد عمر وأمهما فكيهة أم ولد ،
- وعياض بن عمر وأمه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ،

- منزلته في الجاهلية :

كانت السفارة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه إن وقعت حرب بين قريش وغيرهم بعثوه سفيراً أو نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافراً ومفاخراً ورضوا به ، [ ابن الجوزي - مناقب أمير المؤمنين عمر ] ،

- دعاء النبي عليه الصلاة والسلام له بالإسلام :

- عن عبدالله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب ) [ إسناده صحيح ] ،

- وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اللهم ! أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة ) [ إسناده صحيح ] ،

- إسلامه :

أسلم عمر بن الخطاب في ذي الحجة من السنة السادسة من النبوة وهو ابن سبع وعشرين ،
وقد اختلفت الروايات وتعددت عن إسلامه رضي الله عنه ، ولكن أصحها ، ما رواه عمر بن الخطاب : ( خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم ، فوجدته قد سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة ، فجعلت أعجب من تأليف القرآن ، قال : فقلت : هذا والله شاعر كما قالت قريش ، قال : فقرأ ( إنه لقول رسول كريم ، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ) قال : قلت : كاهن قال : ( ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ، تنزيل من رب العالمين ، ولو تقول علينا بعض الأقاويل ، لأخذنا منه باليمين ، ثم لقطعنا منه الوتين ، فما منكم من أحد عنه حاجزين ) [ الحاقة : 40 _ 47 ] ... إلى آخر السورة فوقع الإسلام من قلبي كل موقع ) [حسن جيد الإسناد ] ،

- أثر إسلامه على الدعوة :

- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر ) ،

- وفي رواية : ( ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نطوف بالبيت ونصلي ، حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا ، فصلينا وطفنا ) ،

- وقال أيضاً : ( كان إسلام عمر فتحاً ، وكانت هجرته نصراً وكانت إمارته رحمة ، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نطوف بالبيت ونصلي ، حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا ، فصلينا وطفنا ) ،

وقال صهيب بن سنان : ( لما أسلم عمر بن الخطاب ، ظهر الإسلام ، ودعي إليه علانية ، وجلسنا حول البيت حلقاً ، وطفنا بالبيت وانتصفنا ممن غلظ علينا ورددنا عليه ) ،

وقد صدق في عمر رضي الله عنه ، قول القائل :

أعني به الفاروق فرّق عنوة ،، بالسيف بين الكفر والإيمان
هو أظهر الإسلام بعد خفائه ،، ومحا الظلام وباح بالكتمان

- هجرته :

أخرج ابن عساكر عن علي قال : ( ما علمت أحداً هاجر إلا مختفياً ، إلا عمر بن الخطاب ، فإنه لما همّ بالهجرة تقلّد سيفه وتنكّب قوسه ، وانتضى في يده أسهماً ، وأتى الكعبة وأشراف قريش بفنائها ، فطاف سبعاً ، ثم صلى ركعتين عند المقام ، ثم أتى حلقهم واحدة واحدة ، فقال : شاهت الوجوه ، من أراد أن تثكله أمه ، ويُيتم ولده ، وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ، فما تبعه منهم أحد ) ،

وأخرج عن البراء بن عازب - رضي الل عنه - قال : ( أول من كان قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار ثم قدم علينا ابن أم مكتوم الأعمى أخو بني فهر ثم قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكبا فقلنا ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو على أثري ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه ) ،

- الأحاديث التي وردت في فضله :

-- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال : ( بينا أنا نائم رأيتني في الجنة ، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ فقالوا : لعمر بن الخطاب ، فذكرت غيرته ، فوليت مدبرا . فبكى عمر وقال : أعليك أغار يا رسول الله ) [ البخاري ]،

-- وعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال : ( بينا أنا نائم ، شربت - يعني - اللبن حتى أنظر إلى الري يجري في ظفري ، أو في أظفاري ، ثم ناولت عمر . فقالوا : يا رسول الله ، فما أولته ؟ قال : العلم ) [ البخاري ] ،

-- وعن أبي سعيد الخدري قال : سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول : ( بينا أنا نائم ، رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص ، منها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما دون ذلك ، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره . قالوا : فما أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال : الدين . ) [ البخاري ] ،

-- وعن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إيه يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ، ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك ) [ البخاري ] ،

-- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي عليه الصلاة والسلام : ( إنه كان قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون ، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب ) [ البخاري ] ،

-- وعن ابن عمر رضي الله أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : ( إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه) [ إسناده صحيح] ،

- و قال ابن عمر : ( ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر أو قال ابن الخطاب فيه شك خارجة إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر ) ،

-- وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لو كان بعدي نبي لكان عمر ) [ حسن ] ،

-- وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النب عليه الصلام والسلام : ( إني لأنظر إلى شياطين الجن و الإنس قد فروا من عمر ) [ صحيح ] ،

-- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي عليه الصلاة والسلام : (بينا أنا نائم ، رأيتني على قليب عليها دلو ، فنزعت منها ما شاء الله ، ثم أخذها ابن أبي قحافة ، فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف ، والله يغفر له ضعفه ، ثم استحالت غربا ، فأخذها ابن الخطاب ، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر ، حتى ضرب الناس بعطن ) [ البخاري ] ،

= يتبع =

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hasangaal
مراقب
مراقب
avatar

عدد الرسائل : 292
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفاروق عمر بن الخطاب   الثلاثاء فبراير 17, 2009 8:54 pm

تابع الأحاديث التي وردت في فضله :

-- وعن حذيفه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ) [ صحيح ] ،

-- وعن أبي سعيد الخدري أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : ( ما من نبي إلا وله وزيران من أهل السماء ، ووزيران من أهل الأرض ، فأما وزيراي من أهل السماء : فجبرائيل وميكائيل ، وأما وزيراي من أهل الأرض : فأبو بكر وعمر ) [ حسن غريب ] ،

-- وعن علي بن أبي طالب قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع أبو بكر و عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ، إلا النبيين والمرسلين ، يا علي ! لا تخبرهما ) [ صحيح ] ،

وفي رواية : ( أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي ما داما حيين ) [ صحيح ] ،

ورواية أخرى عن أبي جحيفة : ( أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ) [ صحيح ] ،

-- عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما ) [ حسن ] ،

- أقوال الصحابة والسلف فيه :

-- عن علي - رضي الله عنه - قال : ( إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ما كنا نبعد أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن السكينة تنطق على لسان عمر ) [ حسن ] ،

-- وعن عمر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب أرسل إلى كعب الأحبار فقال : ( يا كعب كيف تجد نعتي قال أجد نعتك قرن من حديد قال وما قرن من حديد قال أمير شديد لا تأخذه في الله لومة لائم قال ثم مه قال ثم يكون من بعدك خليفة تقتله فئة ظالمة ثم قال مه قال ثم يكون البلاء ) ،

-- وقال سفيان الثوري : ( من زعم أن عليا كان أحق بالولاية منهما ، فقد خطأ أبا بكر ، وعمر ، والمهاجرين ، والأنصار ، وما أراه يرتفع له مع هذا عمل إلى السماء ) ،

-- وقال جعفر الصادق : ( أنا بريء ممن ذكر أبا بكر وعمر إلا بخير ) [ تاريخ الخلفاء للسيوطي - ص 97 ] ،

-- وقال شريك : ( ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر أحد فيه خير ) [ المصدر السابق ] ،

-- وقال أبو أسامة : ( أتدرون من أبو بكر وعمر ؟! هما أبو الإسلام وأمه ) [ المصدر السابق ] ،

-- وقال ابن مسعود رضي الله عنه : ( فَضَلَ الناس عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأربع ، بذكر الأسرى يوم بدر أمر بقتلهم فأنزل الله عز وجل ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) ، وبذكره الحجاب أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن فقالت له زينب : وإنك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا فأنزل الله عز وجل : ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ) ، وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم له : اللهم أيد الإسلام بعمر وبرأيه في أبي بكر كان أول الناس بايعه ) [ إسناده حسن - المصدر السابق ] ،

-- بشارة النبي عليه الصلاة والسلام له بالجنة :


-- عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وأمرني بحفظ الباب ، فجاء رجل يستأذن ، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . فإذا أبو بكر ، ثم جاء عمر فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) . ثم جاء عثمان فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) [ رواه البخاري ] ،

= يتبع =

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hasangaal
مراقب
مراقب
avatar

عدد الرسائل : 292
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفاروق عمر بن الخطاب   الثلاثاء فبراير 17, 2009 8:56 pm

هذا " البحث " لم أنقله ! وإنما من إعدادي الخاص ، ولقد اعتمدت على عدة مصادر وكتب سأذكرها في نهاية الأجزاء بإذن الله تعالى ،،

............................

- في صفته رضي الله عنه :

-- كان عمر طويلاً وكانه لطوله كأنه راكب ، جسيماً ، أصلع ، شديد الحمرة ، كثير السبَلة ، في أطرافها صهوبة ، وفي عارضيه خفة ، أعسر وكان يُسرع في مشيته ،
قيل أن سبب تغير لونه هو أنه في عام الرمادة وهي سنة المجاعة ، ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت وقد كان أحمر فشحب لونه ،

- موافقات عمر رضي الله عنه :

قد أوصلها البعض إلى أكثر من عشرين ،
أخرج ابن مردويه عن مجاهد قال : كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن ،
وأخرج ابن عساكر عن علي قال : إن في القرآن لرأياً من رأي عمر ،

-- قال عمر بن الخطاب : ( وافقت ربي في ثلاث : فقلت : يا رسول الله ، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ، فأنزلت : { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } . وآية الحجاب ، قلت : يا رسول الله ، لو أمرت نساءك أن يحتجبن ، فإنه يكلمهن البر والفاجر ، فنزلت آية الحجاب ، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه ، فقلت لهن : عسى ربه إن طلقكن ، أن يبدله أزواجا خيرا منكن ، فأنزلت هذه الآية ) [ البخاري ] ،

-- قال عمر : ( وافقت ربي في ثلاث : في مقام إبراهيم ، وفي الحجاب ، وفي أسارى بدر ) [ مسلم ] ،

-- وعن عمر بن الخطاب أنه قال : ( لما نزل تحريم الخمر قال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا بيانا شافيا فنزلت الآية التي في سورة النساء { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بياناشافيا فنزلت الآية التي في المائدة فدعي عمر فقرئت عليه فلما بلغ { فهل أنتم منتهون } قال عمر انتهينا ) [ صحيح ] ،

-- وعن عبدالله بن عمر قال : ( لما توفي عبد الله بن أبي ، جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه ، واستغفر له . فأعطاه قميصه ، وقال : ( إذا فرغت منه فآذنا ) . فلما فرغ آذنه به ، فجاء ليصلي عليه ، فجذبه عمر فقال : أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين ، فقال : { استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم } . فنزلت : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره } . فترك الصلاة عليهم ) [ البخاريح ] ،

-- وعن عبدالله بن عباس أنه قال : ( إن الناس كانوا قبل أن ينزل في الصوم ما نزل يأكلون ويشربون ويحل لهم شأن النساء ، فإذا نام أحدهم لم يطعم ولم يشرب ، ولا يأتي أهله حتى يفطر من القابلة فبلغنا أن عمر بن الخطاب بعد ما نام ، ووجب عليه الصوم وقع على أهله ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أشكو إلى الله وإليك الذي صنعت قال : وماذا صنعت ؟ قال : إني سولت لي نفسي فوقعت على أهلي بعدما نمت وأنا أريد الصوم فزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما كنت خليقا أن تفعل . فنزل الكتاب { أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسآئكم } ) [ صحيح ] ،

- من كراماته رضي الله عنه :

-- عن عبدالله بن عمر قال : ( أن عمر وجه جيشا ورأس عليهم رجلا يقال له سارية ، قال فبينما عمر يخطب فجعل ينادي يا ساري الجبل يا ساري الجبل ثلاثا ، ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر فقال : يا أمير المؤمنين هزمنا فبينما نحن كذلك إذ سمعنا مناديا يا سارية الجبل ثلاثا فأسندنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله قال فقيل لعمر إنك كنت تصيح بذلك ) [ إسناده جيد حسن ] ،

-- ( عن عمر أنه قال في خطبته يوم الجمعة : يا سارية الجبل الجبل . فالتفت الناس بعضهم لبعض فلم يفهموا مراده ، فلما قضى الصلاة ، قال له علي : ما هذا الذي قلته ؟ قال : وسمعته ؟ قال : نعم وكل أهل المسجد ، قال : وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا وركبوا أكتافهم وهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجدوا وظفروا وإن جازوا هلكوا فخرج مني هذا الكلام . فجاء البشير بعد شهر فذكر أنهم سمعوا في ذلك اليوم وتلك الساعة حين جاوزوا الجبل صوتا يشبه صوت عمر ، قال : فعدلنا إليه ففتح الله ) [ كل رواته ثقات ] ،

= يتبع =
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hasangaal
مراقب
مراقب
avatar

عدد الرسائل : 292
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفاروق عمر بن الخطاب   الثلاثاء فبراير 17, 2009 8:57 pm

خلافته :

خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ثبتت بالعهد من أبي بكر ، أبو بكر عَهِدَ بالخلافة إلى عمر فبايعه الناس ، وثبتت له البيعة ، وذلك بتفويض أبو بكر الخلافة إليه ، واتفاق الأمة بعده عليه ، بل لم يختلف في خلافته رجلان كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه ،

قال السفاريني : أعلم أن خلافة عمر بن الخطاب مرتبة ولازمة لأحقية خلافة الصديق أبي بكر ، وقد قام الإجماع وإشارات الكتاب والسنة على أحقية خلافته ، فما ثبت للأصل الذي هو الصديق من أحقية الخلافة يثبت لفرعه الذي هو عمر بن الخطاب فيها ، فلا مطمع لأحد من فرق الضلال في الطعن والنزاع في أحقية الخلافة وقد علم أهل العلم علماً باتاً ضرورياً أن الصحابة الكرام أجمعوا على تولة الصديق الخلافة ، ومن شذّ لا يقدح في ذلك من غير مرية ، [ لوامع الأنوار البهة - 326/2 ] ،

وقال النووي : في معرض ذكره لإجماع الصحابة على تنفيذ عهد الصديق بالخلافة لعمر حيث قال : أجمعوا عل اختيار أبي بكر وعلى تنفيذ عهده إلى عمر ، [ شرح النووي على صحيح مسلم - 206/12 ] ،

وقال ابن تيمية : وأما عمر فإن أبا بكر عَهد إليه وبايعه المسلمون بعد موت أبي بكر فصار إماماً ، لما حصلت له القدرة والسلطان بمبايعتهم ، [ منهاج السنة 142/1 ] ،

أوليات عمر :

قال العسكري : هو أول من سُمّي أمير المؤمنين ، وأول من كتب التأريخ من الهجرة ، وأول من اتخذ بيت المال ، وأول من سنّ قيام شهر رمضان ، وأول من عسّ بالليل ، وأول من عاقب على الهجاء ، وأول من ضرب في الخمر ثمانين ، وأول من حرم المتعة ، وأول من نهى عن بيع أمهات الأولاد ، وأول من جمع الناس في صلاة الجنائز على أربع تكبيرات ، وأول من اتخذ الديوان ، وأول من فتح الفتوح ، وأول من احتبس صدقة في الإسلام ، وأول من أعال الفرائض ، وأول من اتخذ ركاة الخيل .... إلخ ما ذكره ابن العساكر ، [ تاريخ الخلفاء للسيوطي - ص 107 ] ،

وفاته :

يقول الذهبي : استشهد - عمر - يوم الأربعاء لأربع أو ثلاث بقين من ذي الحجة ، سنة ثلاث وعشرين من الهجرة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة على الصحيح ، وكانت خلافته عشر سنين ونصفاً وأياماً ، وجاء في تاريخ أبي زرعة عن جرير البجلي قال : كنتُ عند معاوية فقال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين ، وتوفي أبو بكر رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وستين ، وقُتل عمر رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وستين ، [ فضائل الصحابة - محض الصواب 843/3 ] ،

متفرقات :

- عن عبدالله بن عباس قال : ( لما وضع عمر على سريره اكتنفه الناس يدعون ويصلون أو قال يثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع وأنا فيهم فلم يرعني إلا رجل قد زحمني وأخذ بمنكبي فالتفت فإذا علي بن أبي طالب فترحم على عمر ثم قال ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك وايم الله إن كنت لأظن ليجعلنك الله عز وجل مع صاحبيك وذلك أني كنت أكثر أن أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر فكنت أظن ليجعلنك الله مع صاحبيك ) [ صحيح ] ،

- قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : إني لأحسب عمر قد ذهب بتسعة أعشار العلم ،

- وعن زد بن وهب الجهني قال : ( أن رجلا أقرأه معقل بن مقرن أبو عميرة آية ، وأقرأها عمر بن الخطاب آخر ، فسألا ابن مسعود عنها ، فقال لأحدهما : من أقرأكها ؟ قال : أبو عميرة بن معقل بن مقرن . وقال للآخر : من أقرأكها ؟ قال : عمر بن الخطاب . فبكى ابن مسعود حتى كثرت دموعه ، ثم قال : اقرأها كما أقرأكها عمر ؛ فإنه كان أقرأنا لكتاب الله ، وأعلمنا بدين الله . ثم قال : كان عمر حصنا حصينا على الإسلام يدخل في الإسلام ولا يخرج منه ، فلما ذهب عمر انثلم الحصن ثلمة لا يسدها أحد بعده . وكان إذا سلك طريقا اتبعناه ووجدناه سهلا ، فإذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ، فحيهلا بعمر ، فحيهلا بعمر ) ،

- وعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كنت أدخل بيتي الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي فأضع ثوبي وأقول إنما هو زوجي وأبي فلما دفن عمر معهم فوالله ما دخلته إلا وأنا مشدودة علي ثيابي حياء من عمر رضي الله عنه ) ،

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفاروق عمر بن الخطاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روائع مـطـر- Rwaa3 Matar :: المجالس العامه :: زاد المسلـــم-
انتقل الى: